وتنفجر قريبا أزمة العيش بعد أن وصل سعر الجركن 20 لتر إلي 35 جنية بدلا من 20 جنية كما قال احدي العاملين في احدي المخابز للعيش المدعم وأضاف أن الحكومة هي المسئولة عن توفير السولار لمخابز العيش المدعم أو تحويلها من السولار إلي الغاز الطبيعي لتامين احتياجات المواطنين من الخبز.
فيما قال محمد عبد النبي صاحب احدي المخابز السياحية انه يعمل بالغاز وليس السولار ولكن أزمة مخابز الغاز اكبر بكثير من مخابز السولار حيث وصل سعر الأنبوبة إلي 60 جنية وهو يستخدم أكثر من 5 أنابيب في اليوم الواحد وأضاف انه إذا استمرت أزمة السولار مع تجدد أزمة الأنابيب سوف تتسبب في رفع سعر العيش أو إغلاق كثير من المخابز.
وقال عبد الله جمال مستهلك إن الحكومة لم تجد حل حتى الآن لأي مشكلة بل يزداد الوضع سواء و إذا اقترب احد من العيش فستكون نتيجة حتمية إلي ثورة جديدة ولكن هذه المرة ثورة الجياع.
و الحل لهذه المشكلة هو إن تتدخل الحكومة للسيطرة علي تهريب السولار و البنزين الذي يتم تحت أعين و سمع و حماية الحكومة لدرجة رصد سيارات تقوم بإفراغ حمولتها في الصحراء لمنع وصولها للمحطات و التوجه بسرعة لتحويل المخابز التي تعمل بالسولار إلي الغاز الطبيعي لضمان عدم انقطاعه و سهولة استخدام وأنة أكثر صحية من السولار وتامين الأنابيب إلي المخابز السياحية بدلا من شراءها من السوق السوداء بأضعاف سعرها مما يودي إلي ارتفاع أسعار العيش علي المواطن المصري




