هل نجح العسكر في تنفيذ مخططهم للبقاء؟؟!!

بقلم :  محمد صلاح 

أعتقد انه لي شخصيا قد بدأت تتحدد معالم خطة العسكر للبقاء وحكم مصر قرنا اخر من الزمان، خطة ماكرة وضعها اباطرة المكر والدهاء منذ قيام ثورة 25 يناير وتتمثل في الاتي:
1- ظهور العسكر كقوة مؤيدة للثورة مما يجذب معها التفاف الناس ثم محاولة استقطاب الجناح الاكثر تنظيما في مصر وقدرة على تحريك الشارع وهو الاخوان المسلمين عن طريق استشارتهم في خريطة المرحلة الانتقالية وبكل حب لمصر يعطي الاخوان لهم النصيحة بكل اخلاص فيرسم العسكر الطريق بناءا على تلك الخريطة ولكن...
2- "لكن" هي مشكلتنا الان حيث بدأ العسكر بتلغيم خارطة الطريق .. فابقوا على معالمها ولكن لغموها تماما فلم يحددوا ميعاد لاي انتخابات ولا لتاسيس الدستور ووضعوا اعينهم على كرسي الرئاسة ويتضح هذا من المادة 28 في الدستور
3- "الانتخابات" بعد الضغط الشعبي حاول العسكر مع قوى ليبرالية ايقافها عدة مرات، مرة بحجة عدم الجاهزية ومرة بازمات مفتعلة لجر الاخوان لهاو تعطيل الانتخابات مثل محمد محمود ومجلس الوزراء واخيرا بقانون انتخابات ربما يكون به من العوار القانوني ما يجعل الطعن عليه ثم على البرلمان امر غاية في السهولة وذلك ليسهل حله اذا وقف في طريق العسكر وكان على الاخوان دائما الاختيار وهذا الاختيار لم يكن بين جيد وسيء بل بين سيء واسوأ
4- " الحكومة" ... وهي سياسة التلغيم قبل التسليم ( مزيد من الازمات "غاز وسولار وبنزين وحمى قلاعية ومش بعيد قريب جنون البقر" – مزيد من الديون الدولية – مزيد من التعيينات – مزيد من التثبيت للعمالة بدون تحديد مصادر للمرتبات الاضافية – افراغ للصناديق الخاصة – افراغ للاحتياطي النقدي )
5- "نشر الفتنة" عن طريق المحاولات الدائمة للوقيعة بين المسلمين والاقباط – بين القوى السياسية المختلفة وتخوين بعضها لبعض
6- "البرلمان" اظهاره في صورة العاجز الضعيف وعدم الاستجابة له لزعزعة ثقة الشارع في الاسلاميين والضغط عليه لعدم سحب الثقة والا سيكون الجزاء هو حله
7- "الرئاسة" الضغط على الاخوان فاما دعم مرشح العسكر واما حل البرلمان وعمل انقلاب عسكري بعد تشويه صورتهم في البرلمان واظهار عجز البرلمان ونشر اخبار مغلوطه حول صفقات غير موجوده
8- " الامن الوطني وفلول الوطني" هو ذلك الطرف الثالث الذي يستخدمه العسكر في كل هذا ( جيش من البلطجية يتحرك بمعرفة الامن الوطني 30 الف بلطجي – محطات بنزين معظمها ملك لفلول الوطني ولواءات سابقين تتوقف عن العمل وتلقى حصتها من البنزين والسولار في الصحراء – السماح بتهريب ماشية مصابه بالحمى القلاعية من اسرائيل للمزيد من الازمات – ادخال البلطجية لاستاد بورسعيد لاشعال الازمة .. وتتوالى الازمات بتنفيذ من الوطنيين (الامن والفلول) وباخراج المجلس العسكري
الان يبقى السؤال ... كيف المخرج
1- الالتفاف حول مرشح رئاسي واحد وطني ومخلص
2- اعادة انتاج المد الثوري والدعوة لمليونيات (الحكومة الجديدة – تاكيد شرعية البرلمان – تحديد موعد الرئاسة)
3- سحب الثقة من حكومة الجنزوري بعد فضح ممارسات وضغوط العسكر
4- توحد القوى الثورية على المشتركات بينهم ونبز الاختلافات
5- استعداد الاخوان للمواجهه بكل قوة والحشد لها ما امكن .. فهي ليست مواجهة من اجل الاخوان ولكنها من اجل مصير بدنا مصر 
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

2 التعليقات

  1. غير معرف يقول:

    شكر الله لك يا أستاذ / محمد صلاح على هذا المقال الرائع وهذا إن دل فإنما يدل على أن الله عز وجل حبا مصر بكثير من النعم والفضل أهمها وجود علماء ومثقفين أمثالك حفظهم الله لمصر وبهم يكون القوة وبهم يكون المدد ولا أجد كلاماً أصف سيادتكم به أو كلمات أشكرك بها على هذا المقال إلا قول النبى صلى الله عليه وسلم : إتق فراسة المؤمن فإنه يرى بنور الله ... نور الله بصيرتك وأيدك بنصره وحفظكم الله ورعاكم وهداكم سبيل الرشاد أخوك محمد صالح

  2. غير معرف يقول:

    العسكر لن يتنازلوا عن الرياسة واحتلال البلد بسهولة المعركة القادمة في مصر بين الشعب والمجلس والخاسر فيها العسكر لو وجد امامه شعب متل شعب التحرير فهو باتحاده يملك قوته والجيش من داخله وكتير من قطاعاته مع الشعب وهذا ماجعل جيرالاته ياخذون هذا الموقف من الثورة وهم يدركون ان ما حدث للمخلوع سوف يحدث لهم لامحالة وربما يكون هذا ممن اقل منهم رتبة او من الشعب او منهما معا يارب جمييييييع قوي الششششششعب تتحد

شارك بتعليقك

:: تصميم : ويب توفيل | تعريب وتطوير مدونة الاحرار - 2012 | | تحويل القالب الي بلوجر سمبل دزاين | تابعنا على الفيس بوك | سياسة الخصوصية::