
تعود أحداث الخصومة إلى العام الماضى عندما حدثت مشاجرة بين آل حسب وآل بطيخ بسبب النزاع على قطعة أرض سقط فيها عبدالرحيم محمد عبدالرحيم حسب قتيلا واتهم فى قتله عرفة محمد مصطفى بطيخ وتم القبض عليه وأحيل إلى المحاكمة ثم تضافرت الجهود لإقناع الطرفين من أبناء العمومة بقبول فتوى لجنة الأزهر لحقن الدماء بين الجانبين.
وتم الإتفاق على أن يحمل عبداللاه مصطفى بطيخ كفنه إلى أولياء الدم من آل حسب وتم ذلك وسط تكبيرات الحاضرين وأقسم الطرفان على كتاب الله بعدم نقض الصلح وترك عادة الثأر اللعين التى قضت على الأخضر واليابس بمجتمع الصعيد وذلك بعد خصومة استمرت عاما راح ضحيتها مزارع على يد أحد أبناء عمومته بسبب الصراع على قطعة أرض .
حضر المصالحة آلاف المواطنين من أبناء مركز البلينا والمراكز المجاورة وفى مقدمتهم اللواء محمد إسماعيل نائب مدير أمن سوهاج والعقيد خلف حسين رئيس فرع البحث لقطاع الجنوب.




