وهنا وقعت المفاجأة، حيث سكت الجميع وتكلم الحمار، وقال:
وجدتها، وجدتها، الحشيش الأفغانى، فرد القرد أبو صديرى: أين أين هات لى أوقية كاملة.. فقال الحمار الذى يحمل أسفارا: يا أبا صديرى، ركز معى أرجوك، أقول لك إن الغزلان قدموا مساعدات طبية للمجاهدين الأفغان، ومن هناك عادوا بالحشيش الأفغاني، ما رأيك يا كبير الهجاصين؟
فرد القرد عماشة: والله أنت دماغك تساوى وزنها موزا، لكن دعنا نبدأ فى قص معركة الجمل.. وسوف نقدم ما معك من سيديهات مضروبة، وأوراق أفعالها منصوبة، وتقارير من أمن الدولة مزيفة ومنهوبة، ونحلف بالله العظيم ثلاثا، وبالطلاق من تلك المذيعة-وهى على العموم ليست زوجتى- بأن كل ما نقدمه هو لوجه الله تعالى، وأنه يمثل الحقيقة والحقيقة فقط، ثم فلتريييييني(كان عاوز يقول تبقى تورينى بس ماعرفش) فلتريننى جماعة الغزلان ماذا ستفعل أمام كيدنا العظيم، وأيامهم سوداء حينما أصبح وزيرا للإعلام فى دولة مولانا الغراب.
المهم يا سيدى الفاضل-لا أطيل عليك ولو أطلت فتحملنى فقد صرنا أصدقاء- قال إيه: قال: كان نائما فعطس، ثم تمطع ورفس، فإذا بطلب على يد محضر، للمثول أمام المحكمة، فبال على نفسه، ونظر فى مرآة ثبتها خلفه، فوجد الاحمرار قد زاد وآذن بالاشتعال، فقال قولة حق صار الجيل بعد الجيل يرويها، قال إيه؟
قال: يا سيدى القاضى، والله ما شفت حاجة، فرد الجمع ممن ضمت الجلسة، يا (تيفا )يعنى صدعت رؤوسنا، وفى النهاية طِلعت(شاهد ما شافش حاجة) فخرج مهرولا خائفا، ولكنه عاد إلى مصطبته مساء، وهات يا تعقيب.
m.mowafi@live.com




