وسط حالة من الإحباط بدأت الحملة الانتخابية للفريق أحمد شفيق جمع محتويات المقر الرئيسي لها بالدقي تمهيدا لإغلاقه بعد النتائج شبه النهائية، التي أوضحت تقدم د. محمد مرسي، مرشح حزب الحرية والعدالة، واقتراب خروج شفيق من السباق الرئاسي.

وسادت أجواء من الحزن واليأس على كل المتواجدين من أعضاء الحملة ومن المؤيدين الذين توافد العشرات منهم إلى المقر، بعد إعلان حزب الحرية والعدالة ارتفاع مؤشرات نجاح مرسح الإخوان المسلمين، د. محمد مرسي.
وأصيبت إحدى المؤيدات للفريق بنوبة غضب هسترية بعد توالي نتائج الفرز لصالح مرسي، وصرخت في أعضاء الحملة "ساكتين ليه.. لو مرسي نجح هايموتنا"، فيما حاول بعض أنصار الفريق تهدئتها باعتبار أن النتيجة الرسمية لم تعلن بهد.
وقالت مؤيدة أخرى من مؤيدات شفيق"البورصة خسرت 7 مليارات عشان مؤشرات مرسي"




حسبى الله ونعم الوكيل فى الأخوان كلهم
بيقولك مرة شعب كان بيقول ع الرئيس بتاعة دا راجل كويس بس اللي حواليه هما اللي فاسدين. قام الشعب دا عمل ثورة وشال الرئيس بتاعة علشان ينتخب ويجيب الفاسدين اللي كانوا حوالين الرئيس.
حسبنا الله ونعم الوكيل في كل من اعطي صوتة لشفشق