قرر شباب حملة عمرو موسى في بني سويف دعم حملة المرشح لانتخابات الرئاسة عن حزب الحرية والعدالة الدكتور محمد مرسي.
وقال أحمد عصمت، منسق حملة عمرو موسى بالمحافظة في الجولة الأولى، "إن قرار شباب المحافظة جاء بدافع فردي، وانطلاقا من حبهم لوطنهم، ورفضهم لعملاء بعض القوى السياسية ورغبتها في فرض مجلس رئاسي بما لا يتوافق مع روح الديمقراطية".
وأكد عصمت أن "شباب الحملة في مراكز المحافظة قرروا بإرادتهم تأييد مرسي، دون إملاء من أحد أو حتى اجتماع مع أي فصيل سياسي، أو التنسيق مع جماعة الإخوان، وأصدروا بيانا عقب اجتماع نظموه عصر الثلاثاء قالوا فيه أكدوا خلاله أن ما تمر به البلاد من فوضى وتعدد للآراء واجتماعات الباحثين عن السلطة وليس عن مصلحة الوطن، دفعنا للتساؤل، أين كان السياسيون ورجال الدولة قبل بدء الانتخابات، ولماذا لم يوحدوا الصفوف وقتها، أم أنهم يوحدونها عندما يحين أوان السلطة؟".
وشدد البيان على أنه يعبر عن شباب الحملة، وليس له علاقة بعمرو موسى الذي وصفه بأنه "يكاد يكون المرشح الوحيد الذي قبل نتائج الجولة الأولى للانتخابات، ولم يزايد عليها"، متابعا "إننا الحملة الوحيدة التي احترمت جميع المرشحين، واحترمت نتيجة الانتخابات، كما ستظل الحملة الوحيدة التي لم تروج ـ يوما ـ لأي شائعات أو تستغل أسماء مشهورة بالكذب لجذب أصوات الناخبين".
وأكد البيان رفض الشباب التام للمجلس الرئاسي لأنه غير دستوري ويؤخر التحول الديمقراطي في مصر، مشددا على رفضهم دعم الفريق أحمد شفيق، الذي وصفوه بأنه "شخصية محترمة"، لكن من حوله "ليسوا على المستوى اللائق"، على حد وصف البيان.
وأشار بيان شباب حملة موسى إلى أن دعمهم لمرسي "يأتي بسبب أنهم لم يجدوا أمامهم سواه لإنجاح الثورة واستكمال المسيرة وإعادة بناء مصر"، موضحا أن شباب الحملة "سيقومون ـ تطوعا ـ بحملات للتوعية السياسية في القرى والنجوع والمراكز، وسيبذلون كل جهدهم لإنقاذ الثورة"، وقد قرروا التحرك من الأربعاء 6 يونيه "فالوقت قصير والأمل طويل، ولن نيأس".
هكذا ختم بيان شباب حملة عمرو موسى في بني سويف




