حركة مصرنا تؤيد د. محمد مرسى

بيان عاجل من حركة "مصرنا"


بسم الله الرحمن الرحيم
تشهد مصر بعد يوم واحد انتخابات الإعادة لاختيار أول رئيس جمهورية لمصر بعد ثورة ٢٥ يناير المجيدة، وتأتي هذه الانتخابات في ظل ظروف استثنائية عصيبة تجعل الموقف من هذه الانتخابات شديد الحساسية نظرا لأهميتها وأهمية ما ستسفر عن من نتائج.


وبعد أن قامت المحكمة الدستورية بإصدار حكمها بحل البرلمان بمجلسيه وعدم إقرار قانون العزل السياسي فنحن الآن أمام مشهد سياسي جديد يشمل سحب السلطة التشريعية من البرلمان المنتخب بعد الثورة في أول انتخابات نزيهة تشهدها مصر منذ أمد بعيد، ويشمل أيضا إعادة وضع رموز النظام السابق في سباق الرئاسة والاعتراف بوجودهم السياسي برغم كل ما اقترفوه من إفساد في الحياة السياسية في مصر عبر سنوات طويلة مما كان من شأنه أن قام المصريون بثورة على النظام ورموزه وأركانه لكي يبني نظاما جديدا قائما على العدل والحرية والكرامة.

إن معركتنا في الحقيقة هي معركة حرية وطن ومحاربة الاستبداد فيه بشتى السبل لكي تكون كل الظروف الحقيقية مهيئة لبناء الدولة المصرية الحديثة، وهذا لن يتحقق سياسيا إلا إذا قمنا بالقضاء على وجود النظام القديم بشكل كامل وإبعاده عن الحياة السياسية وإفشال جميع محاولات إعادة إنتاجه بأشكال متجددة. وقد رغبنا أن نقف عند قرارنا الأخير حول انتخابات الإعادة بعد استقراء آراء أعضاء الحركة عبر استفتاء عام يتم المشاركة فيه من أجل تكريس مفهوم الحرية والتعبير عن الرأي والمشاركة في اتخاذ القرار والتي نرى أنها من أهم مكتسبات الثورة المصرية العظيمة والتي سندافع عنها وعن مكتساباتها بكل ما آوتينا من قوة.
وبعد طرح الاستفتاء فقد خرجت النتيجة على النحو التالي:
قام ٦٨٪ من أعضاء الحركة باختيار دعم الدكور محمد مرسي في انتخابات الاعادة بينما اختار ٢٦٪ الامتناع عن التصويت أو ابطال الصوت الانتخابي وفي النهاية اختار ٦٪ أن يكونوا على الحياد.


وبناء على كل ما ذكر فقد قررت حركة "مصرنا" دعم الدكتور محمد مرسي في انتخابات الإعادة بقوة والعمل على عزل رموز النظام السابق عبر صناديق الاقتراع بعد أن فشلت محاولات عزله عبر قانون العزل السياسي. وتدعوا الحركة جميع أعضائها بالنزول والمشاركة الإيجابية في التصويت لصالح الدكتور محمد مرسي من أجل حرمان مرشح النظام القديم من الوصول الى حكم ثرنا من أجل إسقاط سلفه منه.


ولازلنا نؤكد أن الثورة المصرية قد حققت الكثير من التغيير ونؤمن أن عقارب الساعة لن ترجع للوراء مهما تعرضنا لصعاب وتحديات ولكن أ
حلامنا وإرادتنا لبناء مصر الحرة القوية أقوى بكثير من مكر المستبدين وحقد المهزومين. عاشت مصر حرة والمجد لشهداءها. عيش حرية كرامة إنسانية
Related Posts Plugin for WordPress, Blogger...

0 التعليقات

شارك بتعليقك

:: تصميم : ويب توفيل | تعريب وتطوير مدونة الاحرار - 2012 | | تحويل القالب الي بلوجر سمبل دزاين | تابعنا على الفيس بوك | سياسة الخصوصية::