
وكان الحمبولى والشهير بخط الصعيد، قد حكم عليه بالمؤبد فى قضية قتل رئيس مباحث القصير، كما تم اتهامه باقتحام محطة بنزين بالكرنك، وقتل عاملين بها واقتحام نقطة تفتيش والإستيلاء على الأسلحة الميري من أفراد الشرطة.
وتمكن الحمبولى من الهرب من ايدي قوات الشرطة اكثر من مرة، ليتعرض للاصابة فى اخر محاولة للقبض عليه - طبقا للداخلية - ويتم التحفظ على بعض اقاربه .
وكان خط الصعيد قد اعلن نيته تسليم نفسه لرئيس الجمهورية - بعد انتخابه - نافيا تورطه فى اي قضية من القضايا المتهم بها، واصفا رجال النظام القائم بأنهم المجرمون الحقيقيون وليس هو، قائلا إن كل شخص فى هذا النظام لا يهمه سوى مصلحته .




