
بل هذا الطرف الداخلى لا بد من معرفته والتحقيق معه.
وأكد جاد أن هناك محاولات الآن لأن تكون كلمة التحرير كلمة مكروهة وتاريخ 25يناير ذكرى أليمة، "فهناك شيطنة لميدان التحرير وإتهامه بأنه سبب وقف عجلة الانتاج وتعطيل السياحة وأنه سبب كل المشاكل، كذلك بدأ الانتقام من كل من قام بالثورة"- حسب كلامه.
وأوضح جاد- خلال لقائه ببرنامج ناس بوك على قناة روتانا مصرية مساء اليوم الإثنين- أن أحوال البلد لم تتغير حتى بعد تشكيل حكومة الجنزورى، فالتليفزيون المصرى مازال يمنع بعض الاشخاص من الظهور على شاشاته "وأنا من هؤلاء حيث رفضوا إجراء اتصال هاتفى معى رغم تحديدنا ميعاد سابق بالمكالمة".
وأكد أن مصر لن يحكمها فصيل واحد سواء عسكرى أو اسلامى لأن المصريين الآن يستطيعوا التظاهر ضد أى شىء لا يرضوا عنه.
وأشار الباحث السياسى إلى أنه كلما تقترب الانتخابات البرلمانية من الإنتهاء كلما يزداد سخونة الأحداث فى مصر، داعياً القوى السياسية للإجتماع على خريطة المرحلة المقبلة.





المجلس العسكري هومن سيحرق البلد لان سكوته علا هذا الخراب يدل علا انه عنده مايكفيه للبناء بعد اباده الجميع