
تساءل الكثيرون حول من يرتكب أعمال البلطجة وهل هم من الثوار أم من الفلول؟ وبحثا عن الاجابة نظم شباب الثورة مجموعة من المراقبين لمعرفة من يقوم بهذه الأعمال, وتم التحفظ علي اربع مجموعات من البلطجية في ميدان عمر مكرم. وطبقا لتصريح المستشار أحمد الخطيب, فقد تم ضبط عناصر إجرامية مندسة اعترفت بأنها تقوم بهذه الأعمال لحساب شخصيات بارزة من قيادات الحزب الوطني المنحل وأنهم كانوا مكلفين بالاعتداء علي وزارة الداخلية وإحداث الفتنة بين الثوار والشرطة. وأكد الخطيب أن الأشخاص المتحفظ عليهما تم أخذ بياناتهم. ومن جانبه أكد أحمد محيي ـ عضو مجلس أمناء الثورة ـ ضبط عناصر مدفوعة من قبل محمد أبوالعينين القيادي البارز في الحزب الوطني والمحبوس حاليا مع رموز النظام السابق وأحمد فضالي وهذا علي حسب اعتراف الأشخاص الذين تم ضبطهم والذين أكدوا أن الواحد منهم يتقاضي ألف جنيه يوميا. ويضيف أحمد محيي الدين, أن هؤلاء البلطجية ذكروا في تسجيل موثق أنهم كانوا يهاجمون الداخلية من شوارع محمد محمود ثم يهاجمون الموجودين في الميدان بفترات أخري, وهذا ما تسبب في انهيار أكثر من هدنة تم عقدها ما بين الثوار والداخلية. أما ضاحي عنتر ـ منسق عام منظمة ثوار مصر ـ فأكد أنه سلم خمسة أفراد من البلطجية إلي الشرطة العسكرية وتم تحويلهم إلي نيابة قصر النيل للتحقيق في الجرائم المنسوبة إليهم. ثم قام بتسليم عدة أفراد آخرين إلي مدير مباحث أمن القاهرة وتم التحقيق معهم حتي السادسة من صباح أمس الأول, وتمت إحالتهم إلي النيابة. ويجري حاليا تسليم51 فردا آخرين ينتحلون شخصية أطباء وهم في الاساس يتاجرون في وهم يعملون في توزيع المواد المخدرة وقد تم ضبطها معهم.




