وأشارت الناشطة "منى سيف" عبر «تويتر» أن تجربة أخيها مع «قضية ماسبيرو» والتي تضمنت شهود زور شهدوا ضده، وادعوا أنه تعدى على ضباط جيش وسرق سلاح، علمتهما تجنب الدفاع عن أنفسهما والرد على الاتهامات الكاذبة في الإعلام حتى لا يتم منح الطرف الآخر الفرصة لإحضار شهود زور لسد الثغرات التي أحدثتها شهاداتهم ودفاعهم.
في السياق ذاته، استنكر شقيقها "علاء" ما أسماه تعنت النيابة مع المحامين، وعدم إعطائهم تفاصيل حول وضعه هو وشقيقته القانوني، فيما تستمر التسريبات حول القضية لوسائل الإعلام قائلاً : «قانونيا منعرفش أنا ومنى متهمين أصلا ولا لأ، لكن لحد دلوقتي المحامين الحاضرين حرموا من الاطلاع على ملفات التحقيقات معلوماتنا عن القضية كلها من الصحافة، مش فاهم ليه الصحفيين معاهم كل تفاصيل الشهود والتحريات والمحامين لأ»




