
وكالات و صحف : - قالت صحيفة "هاآرتس" الإسرائيلية أن الجيش الإسرائيلي بدأ فعليًا فى تطبيق مهام المرحلة الثانية له بعد قرب انتهاء المرحلة الأولى وهى بناء الجدار الفاصل مع مصر.
وأشارت الصحيفة إلى أن طبيعة هذه المرحلة التى دخلت حيز التنفيذ تتمثل فى سحب الجيش الإسرائيلي لبعض وحداته على الحدود واستبدالها بقوات من الوحدات المختارة من الجيش الإسرائيلي والقوات النظامية مع زيادة الأعداد المنتشرة بالقرب من الحدود.
وأوضحت الصحيفة أن القوات الإسرائيلية أتمت إنجاز 4 مراكز مراقبة على الحدود المصرية - الإسرائيلية والتي سيكون بمقدورها إطلاق النار من الرشاشات الثقيلة على من يقترب من الحدود، الأمر الذي سيؤدى إلى تأمين الحدود بدرجة كبيرة.
وأشارت الصحيفة إلى زرع أنظمة مراقبة وحفر خنادق للدبابات على طول الحدود مع مصر. وزعمت الصحيفة أن الجيش الإسرائيلي يرى أن الجهاد العالمي وحركة حماس حولتا شبه جزيرة سيناء إلى وكر للإرهاب يهدد أمن إسرائيل من خلال زيادة تهريب الأسلحة من سيناء إلى قطاع غزة.
وفى نفس السياق زعمت الصحيفة أن مدينة إيلات الإسرائيلية القريبة من الحدود المصرية مستهدفة من العناصر الإرهابية في سيناء، وأن الإسراع في بناء الجدار لا يمنع تنفيذ عمليات داخل العمق الإسرائيلي بشكل تام فى ظل إطلاق صواريخ.
وقالت الصحيفة إن الجيش الإسرائيلي لا يجد حلا لإطلاق الصواريخ من سيناء باتجاه جنوب إسرائيل بما فيها إيلات، وأنها تنتظر الحل السياسي من جانب حكومة نتنياهو مع مصر.
وزعمت الصحيفة أن الحكومة الإسرائيلية لا تجد من تتفاوض معه وتنسق معه فى مصر للقضاء على هذا الخطر الكامن فى سيناء، وتخشى التطرق إلى هذه القضية في ظل تردى العلاقات مع مصر فى ظل وجود أزمة حقيقة حاليا بين الطرفين تتمثل فى إلغاء اتفاقية الغاز.
وأضافت الصحيفة أن زيارة نتنياهو، إلى منطقة الحدود مع مصر الأسبوع الماضى هى رسالة تكشف ملاحظته للخطر القادم على إسرائيل من سيناء (على حد زعمهم).
زعم موقع" والاه" الإسرائيلى أن مصادر عسكرية إسرائيلية لديها معلومات تفيد بأن الجهاد العالمى يعمل بحرية في سيناء دون أى رقابة.
وأضافت المصادر أن حركة الجهاد استطاعت استقطاب شباب البدو الذين يؤمنون بأيديولوجية الجهاد وقامت من خلال الدعم الإيرانى بتجنيدهم مع عدد من المؤمنين بهذا الفكر في مختلف أنحاء مصر وتدريبهم على استخدام جميع أنواع الأسلحة.
وزعمت الصحيفة أن الجهاد العالمى في سيناء يضم منظمات فلسطينية وعناصر من الجهاد العالمي من العراق وأفغانستان واليمن والسعودية.
وأوضح الموقع أن الجيش الإسرائيلي يدرس عدة سيناريوهات محتملة لمواجهة الأوضاع في سيناء.
ونقل الموقع عن مصدر إسرائيلي رفيع المستوى قوله إن إسرائيل وافقت على كل الطلبات المصرية لتكثيف نشاط الجيش المصري في صحراء سيناء، وذلك لأن هناك مصلحة مشتركة مع مصر في محاربة هذه العناصر الإرهابية.
وزعم المصدر أن شبه جزيرة سيناء تحولت لمنطقة مناسبة لنشاط المنظمات الفلسطينية بعدما حولها سقوط القذافى إلى مستودع عملاق للأسلحة التى يتم نقلها إلى قطاع غزة.




