وقال «خالد»، في تصريحات لـ«المصري اليوم»: «إن نظام الثانوية العامة الجديد وتحويلها لعام واحد بدلا من عامين (جيد)، لكن تطبيقه من العام المقبل وعلى الطلاب القدامى (أمر صعب)»، مشيراً إلى أنه في حالة إدخال تعديلات على النظم التعليمية، لابد أن يتم تطبيقها على الطلاب الجدد، وليس القدامى.
وأوضح «خالد» أن المعتاد في إصدار قوانين التعليم التطبيق على الجدد، لأن الطلاب القدامى يدخلون على نظام معين ويؤهلون أنفسهم عليه، وتغيير الأنظمة أثناء وجود الطلاب، يحدث خللا لديهم، مشدداً في الوقت نفسه على أن قرار تطبيق الثانوية العامة من العام المقبل من اختصاص وزارة التربية والتعليم، وأنه ملتزم بتطبيقه في القبول بالجامعات.
على جانب آخر، أعلن وزير التعليم العالى أن الدراسة في الجامعات ستنتهي وفقا للجدول الزمني للمجلس الأعلى للجامعات اعتباراً من 7 يونيو المقبل، على أن تبدأ امتحانات نهاية العام الجامعي 9 يونيو، فيما تنتهي الجامعات من الامتحانات، حسب جدول كل جامعة، بحيث يكون الحد الأقصى لإعلان النتائج شهر يوليو المقبل.
وشدد على أنه طالب الجامعات بتوفير الأمن أثناء فترة الامتحانات، وستتم مناقشة الاستعدادات النهائية للامتحانات خلال اجتماع المجلس الأعلى للجامعات 10 مايو المقبل، مشيراً إلى أن الوزارة ستسمح للطالبات المنتقبات بأداء الامتحانات داخل القاعات بالنقاب، على أن يتم الكشف عن هويتهن بغرفة مجاورة للبوابة




