تناقش باحثة العلاقات الإنسانية شيماء فؤاد المقولة الشهيرة بأن “الحب أعمى”، ولماذا يطلق على العلاقات غير المكافئة – من وجهه نظر البعض -أنها نتيجة الحب الأعمى.
تقول شيماء عندما يرتبط شاب أنعم الله عليه بجمال الملامح والثراء بفتاة لا تضاهيه الجمال والثراء أو العكس، هنا لا يشعر أى من الطرفين بأية مشكلة لأنهما ارتبطا نتيجة للحب، ولكن الناس تحكم على هذا الارتباط بعقلانية، وتفسر شيماء عدم الرؤية أنه قد عُمى عن رؤية ما يعيب الشخص الذى يحبه، والسبب فى ذلك يقدمه العلماء فالأبحاث العلمية أشارت إلى أن الحب هو عملية عقلية، ولذلك أصبح من قبيل الخطأ العلمى أن نقول أن الحب مصدره القلب.
تقول شيماء عندما يرتبط شاب أنعم الله عليه بجمال الملامح والثراء بفتاة لا تضاهيه الجمال والثراء أو العكس، هنا لا يشعر أى من الطرفين بأية مشكلة لأنهما ارتبطا نتيجة للحب، ولكن الناس تحكم على هذا الارتباط بعقلانية، وتفسر شيماء عدم الرؤية أنه قد عُمى عن رؤية ما يعيب الشخص الذى يحبه، والسبب فى ذلك يقدمه العلماء فالأبحاث العلمية أشارت إلى أن الحب هو عملية عقلية، ولذلك أصبح من قبيل الخطأ العلمى أن نقول أن الحب مصدره القلب.
أيضاً يضع العلماء تفسيراً للنشاط والحيوية التى تصيب الإنسان المحب من وجهة نظر علمية، وهى أن الارتباط أو الوصال والمودة تحفز المخ على إفراز كميات وفيرة من هرمونات السعادة مثل “الدوبامين والأوكسيتـوسيـن”، والتى تمد الجسم بالدفئ والنشاط والإشراق، وبالمقابل فإن ذهب الحبيب قل تدفق هذه الهرمونات فندخل فى نوبات حزن وإحساس بكآبة وفراغ




