وبسبب كثرة الرسائل وفقاً لوسائل إعلام محلية، رفعت الفتاة دعوى قضائية ضد كاتبها المجهول الذي اكتشفت الشرطة أنه زميلها في العمل، ولم يتجرأ يوماً على مفاتحتها في الموضوع.
ولم يقتصر سوء حظ العاشق الخجول على اعتقاله فقط، بل تبين أيضاً أن الفتاة تزوجت من ساعي البريد الذي وقعت في غرامه بعد مواظبته على زيارتها خلال العامين مرتين يومياً لتسليم الرسائل.




