نظم العشرات من أعضاء ائتلاف شباب الثورة بمحافظة قنا مساء اليوم الأربعاء، تظاهرة أمام مركز شباب مدينة العمال بالعاصمة في ذات التوقيت الذي تعقد فيه قبائل قنا مؤتمرًا موسعًا لدعم الفريق أحمد شفيق في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية، والمقرر لها 16 و17 يونيو المقبل.
وقال مصطفي الجالس- عضو ائتلاف شباب الثورة بالمحافظة، إن التظاهرة للتعبير عن رفض الثوار لانعقاد المؤتمر ودعم القبائل وفلول الحزب الوطني المنحل للفريق أحمد شفيق في جولة الإعادة، والمطالبة باستبعاده من السباق الرئاسي.
وأشار الجالس إلى أن الثوار رددوا هتافات منها "لا لا للفلول"، و"يا شفيق خاف الله دورك جاي إن شاء الله"، و"الفلول من تاني ليه حسني راجع وللا إيه".
وحمل الجالس اللواء صلاح مزيد- مدير أمن قنا، المسئولية كاملة عن تنظيم المؤتمر واستعراض القوة الواضح، وعدم اتخاذه أي إجراء ضد انتشار الأسلحة غير المرخصة.
وفي الأثناء، اندلعت اشتباكات عنيفة بين أعضاء ائتلاف شباب الثورة المنظمين للمظاهرة وآخرين ينتمون لقبائل قنا المؤيدة لشفيق، حيث أطلقوا عليهم وابلاً من الأعيرة النارية أثناء هتافهم تنديدًا بدخول شفيق جولة الإعادة.
وكان عدد من رموز وقيادات الحزب الوطني "المنحل" قد عقدوا مؤتمرًا جماهيريًا بمركز شباب مدينة العمال للإعلان عن دعمهم وتأييدهم للمرشح الفريق أحمد شفيق، وبمجرد مرور المظاهرة من أماهم أطلقوا وابلاً من الأعيرة النارية فوق رؤوس المتظاهرين، وهو ما أصاب عدد منهم بجروح سطحية وآخرين بطلقات نارية –حسب شهود عيان طلبوا عدم ذكر اسمهم.
وأكد محمد حسن- شاهد عيان من سكان المنطقة، أن "جهاز الشرطة يتولى تأمين المؤتمر وقام بنشر قوات الأمن المركزي بكثافة شديدة في المنطقة، إلا أن قيادات الداخلية المتواجدة في المكان لم تتخذ أية إجراءات لوقف إطلاق النار تجاه المتظاهرين، أو مصادرة الأسلحة المستخدمة من قبل أنصار شفيق في المؤتمر، ومعظمها أسلحة غير مرخصة، ما أدى إلى تزايد عدد المصابين في صفوف المتظاهرين السلميين".
