أبدت جماعة الإخوان المسلمين موافقتها على تشكيل مجلس رئاسى مدنى، يراسه الدكتور محمد مرسي و يضم نواب و مساعدين و مستشاربن من كافة الإتجاهات وتشكيل حكومة ائتلافية يترأسهاوكيل مؤسسى حزب الدستور، محمد البرادعى، حسبما قال عضو الهيئة البرلمانية لحزب الحرية والعدالة، محمد عماد الدين.
وأضاف عماد الدين، بعد اجتماع القوى السياسية بالإخوان، لدعم مرشح الجماعة للرئاسة، محمد مرسى، ضد مرشح نظام مبارك فى جولة الإعادة، أحمد شفيق: المرحلة تتطلب منا تضافر القوى على قلب رجل واحد بما يملكه كل طرف من كفاءات وخبرات وتخصصات، مستدركا: «لكننا لا نقبل فى الوقت ذاته الضغوط ونريد الحديث بوضوح وشفافية بعيدا عن المزايدات».
وخلال مؤتمر صحفى، أمس، قدم مرسى تطمينات للأقباط والمرأة، وتعهد بألا يكون نواب الرئيس من الإخوان، وتشكيل حكومة ائتلافية معبرة عن طوائف الشعب المصرى كله، وليس شرطا أن يترأسها إخوانى.
وقال عبد المجيد: من المفيد للحرية والعدالة أن يصدر الإعلان فى أسرع وقت؛ لأن التأخير ليس من مصلحة مرسى، فكلما تأخر فى إصداره قل قيمة الإعلان وضعف تأثيره على العملية الانتخابية».
وكشف مصدر إخوانى مطلع أن النائبين الإخوانيين محمد البلتاجى وحلمى الجزار، عرضا على المرشح الرئاسى الخاسر، عبدالمنعم أبوالفتوح، تولى منصب نائب رئيس الجمهورية.
وقال المصدر إن القيادات الإخوانية التى التقت أبوالفتوح أوضحت أن الجماعة ستقدم حزمة من التطمينات فيما يخص تشكيل الجمعية التأسيسية والحكومة الائتلافية، وأكدوا لأبوالفتوح أن نصيب الإخوان من الحكومة المقبلة لن يتجاوز الـ12 حقيبة وزارية، مع ترك باقى الحقائب للأحزاب والقوى السياسية الأخرى، وكذلك إمكانية أن يكون رئيس الوزراء من خارج الجماعة.

وأضاف عماد الدين، بعد اجتماع القوى السياسية بالإخوان، لدعم مرشح الجماعة للرئاسة، محمد مرسى، ضد مرشح نظام مبارك فى جولة الإعادة، أحمد شفيق: المرحلة تتطلب منا تضافر القوى على قلب رجل واحد بما يملكه كل طرف من كفاءات وخبرات وتخصصات، مستدركا: «لكننا لا نقبل فى الوقت ذاته الضغوط ونريد الحديث بوضوح وشفافية بعيدا عن المزايدات».
وخلال مؤتمر صحفى، أمس، قدم مرسى تطمينات للأقباط والمرأة، وتعهد بألا يكون نواب الرئيس من الإخوان، وتشكيل حكومة ائتلافية معبرة عن طوائف الشعب المصرى كله، وليس شرطا أن يترأسها إخوانى.
وقال عبد المجيد: من المفيد للحرية والعدالة أن يصدر الإعلان فى أسرع وقت؛ لأن التأخير ليس من مصلحة مرسى، فكلما تأخر فى إصداره قل قيمة الإعلان وضعف تأثيره على العملية الانتخابية».
وكشف مصدر إخوانى مطلع أن النائبين الإخوانيين محمد البلتاجى وحلمى الجزار، عرضا على المرشح الرئاسى الخاسر، عبدالمنعم أبوالفتوح، تولى منصب نائب رئيس الجمهورية.
وقال المصدر إن القيادات الإخوانية التى التقت أبوالفتوح أوضحت أن الجماعة ستقدم حزمة من التطمينات فيما يخص تشكيل الجمعية التأسيسية والحكومة الائتلافية، وأكدوا لأبوالفتوح أن نصيب الإخوان من الحكومة المقبلة لن يتجاوز الـ12 حقيبة وزارية، مع ترك باقى الحقائب للأحزاب والقوى السياسية الأخرى، وكذلك إمكانية أن يكون رئيس الوزراء من خارج الجماعة.




