رصد موقع "بوابة الأهرام" الوضع الحالى أمام مقر وزارة الدفاع بميدان العباسية، حيث تلاحظ أن قوات الجيش ضاعفت الأسلاك الشائكة أمام المتظاهرين، فيما تقف خلف الأسلاك مباشرة 3 صفوف من جنود الشرطة العسكرية بعرض الشارع المؤدى إلى مقر الوزارة.
ويقف خلف جنود الشرطة العسكرية، على بعد 20 مترًا، صف من جنود الأمن المركزى، يليه صف من الشرطة العسكرية، ثم يقف خلف كل هؤلاء عدد كثيف من مدرعات الجيش، فيما تلاحظ تواجد مكثف من القوات الخاصة بالجيش، بينما يجلس عدد من قادة الجيش برتبة عقيد تحت الأشجار ووسط الجنود، للهروب من حرارة الجو المرتفعة.
وتلاحظ قيام عدد من الجنود بتوزيع زجاجات المياه على زملائهم، فيما يقوم عقيد جيش بالمرور على الجنود ويأمرهم بعدم الرد على أى متظاهر يقوم بتوجيه السباب إليهم، مع ضرورة التزام الصمت أمام أية شتائم يصوبها لهم المتظاهرون.
ويقف خلف جنود الشرطة العسكرية، على بعد 20 مترًا، صف من جنود الأمن المركزى، يليه صف من الشرطة العسكرية، ثم يقف خلف كل هؤلاء عدد كثيف من مدرعات الجيش، فيما تلاحظ تواجد مكثف من القوات الخاصة بالجيش، بينما يجلس عدد من قادة الجيش برتبة عقيد تحت الأشجار ووسط الجنود، للهروب من حرارة الجو المرتفعة.

ووسط الهتافات المنددة بالحكم العسكرى، وتوجيه السباب لقادة المجلس وجنود الجيش من قبل المتظاهرين، صرخ فيهم عقيد من الجيش قائلا "والله حرام عليكم.. اليهود يقولوا علينا إيه.. ده جيشكم حافظوا عليه".





طب ما تطهر نفسك من قيادتك وما تدخلش الجيش فى السياسية
ما هو مين اللى قالك انه فرحان بالسياسه هو الجيش خد ايه من السياسه غير قله الادب فكر كده فى وضع الجيش قبل الثوره مكنش فى كلب يقدر ياكلم عليه لكن دلوقتى بقت ظيطه و اللى خالى الجيش يدخل فى السياسه الشعب افتكر كده بعد يوم 11/2/2001 ايه اللى حصل و وضع البلد كان عامل ازاى بقولك ايه انا شكلى بكلم واحد ساذج انا اتعب تفسى و افهمك ليه خليك كده مغيب
صلوا على النبى ياشباب ... ووحدوا الله