(CNN) -- حفلت الصحف الدولية، الاثنين، بطائفة متنوعة من أبرز التطورات العالمية والإقليمية على رأسها مؤتمر "أصدقاء سوريا" وتحرك المجتمع الدولي نحو دعم معارضي النظام السوري، فضلا عن تحذيرات من تسونامي يهدد اليابان حال وقوع هزة أرضية مدمرة، ومنفذ "مجزرة" النرويج خطط لاغتيال الرئيس الأمريكي، باراك أوباما.
انترناشونال هيرالد تريبيون
تحركت الولايات المتحدة، والعديد من الدول الأخرى، خطوة صوب التدخل المباشر في القتال الدائر في سوريا، من خلال مؤتمر "أصدقاء سوريا" باسطنبول، حيث تعهدت الدول العربية بتقديم 100 مليون دولار لمقاتلي المعارضة، الذين وافقت إدارة الرئيس، باراك أوباما، على تقديم أجهزة اتصالات لهم لمساعدتهم على ترتيب وتنظيم صفوفهم وللإفلات من رقابة الجيش السوري، وفق ما نقلت الصحيفة الأمريكية عن مصادر شاركت في الاجتماع.
وتعكس الخطوة إجماعا متناميا، بين المشاركين في المؤتمر على الأقل، على فشل جهود الوساطة التي يبذلها مبعوث الأمم المتحدة للسلام، كوفي عنان، في وقف العنف الذي يدخل عامه الثاني في سوريا في سوريا، ما قد يفرض بالتالي الحاجة لتحركات أكثر قوة وفعالية.
فمع روسيا والصين، اللتان تقفان بالمرصاد في مجلس الأمن الدولي لأي تدابير قد تفتح المجال أمام عمل عسكري، لم تجد الدول المناهضة لنظام الرئيس السوري، بشار الأسد، مناصاً سوى السعي إلى دعم المعارضة السورية المحاصرة من خلال وسائل تدخل تحت بند المساعدات الإنسانية وسط ضبابية تعريف مسميات الدعم.
تايمز أوف إنديا
حذر فريق من الخبراء من أن سواحل اليابان قد تكون عرضة لأمواج مد عاتية "تسونامي" مخيفة، قد يبلغ ارتفاعها 34 متراً في حال ضربت هزة أرضية مدمرة البلاد مجدداً.
وينبه فريق الخبراء، في دراستهم لمراجعة أسوأ سيناريو قد تتعرض له اليابان على خلفية كارثة زلزال مارس/آذار العام الماضي، أنه في حال وقوع هزة عنيفة بقوة 9 درجات بمقياس ريختر في "غور نانكاي" غرب اليابان، فأن أمواج المد العاتي، التي قد يفوق ارتفاعها العشرين متراً، قد تجتاح مناطق بدءاً من العاصمة طوكيو وحتى جزيرة "كيوشو" جنوب غربي البلاد. ورجحوا أن يصل ارتفاع تلك الأمواج، في بعض المناطق، إلى 34.4 متراً، بحسب الصحيفة الهندية.
وكانت اليابان تعرضت إلى هزة أرضية عنيفة بقوة 9 درجات في 11 مارس/آذار عام 2011، نجم عنها أمواج تسونامي عاتية اجتاحت شمال شرقي البلاد وقتلت نحو 19 ألف شخص، وتسببت بكارثة في المناطق الساحلية.
التلغراف
خطط منفذ مجزرة النرويج، أندريس بيرينغ بريفيك، لتفجير ساحة مجاورة لقاعة مدينة "أوسلو" حيث تسلم الرئيس الأمريكي، باراك أوباما، جائزة نوبل للسلام عام 2009، وفق ما نقلت الصحيفة البريطانية عن صحيفة "داغبلاديت" النرويجية.
وقال المتطرف اليميني، 33 عاماً، أثناء استجوابه، إن المخطط كان رمزياً، نظراً للإجراءات الأمنية الصارمة التي أحيطت بها الزيارة ما يستحيل معها اقترابه بسياراته المفخخة من مكان الحدث الذي شاهده الملايين عبر شاشات التلفزيون، ما كان يعتقد بأنها الوسيلة الأمثل للترويج لموقفه المناهض للإسلام.
وكان العشرات من المناهضين للحرب قد احتشدوا أمام قاعة أوسلو للاحتجاج على زيادة عدد القوات الأمريكية بأفغانستان ومنح أوباما جائزة نوبل للسلام بعد أقل من عام من توليه الرئاسة، وهي الجائزة التي منحت لرموز نضالية أمثال نيلسون مانديلا ومارتن لوثر كينغ.
وكان بريفيك قد قام بفتح النيران على مخيم للشباب مرتديا زى رجل شرطة وأودى بحياة 96 شخصا، وقتل ثمانية آخرين في تفجير سيارة وسط مدينة أوسلو العام الماضي




