
وقال "م.ت"، أحد الشباب الذين تلقوا العرض الغامض، وفقًا لما أوردته صحيفة "المصري اليوم" :" إنه فوجئ قبل ١٠ أيام باتصال هاتفى من شخص يتحدث العربية بلكنة فلسطينية قال له إن اسمه "أبوآدم" من عرب ٤٨، وينتمى لجمعية تدعى "إخوان عرب ٤٨" وعرض عليه منحه ٢٥٠ دولارًا بشكل مبدئى لدعم مشروعه. وأضاف الشاب أنه انزعج واندهش من العرض وسأل محدثه عن كيفية وصوله إليه، فرد بأنه حصل على معلومات عنه من خلال موقع مشروعه على "فيس بوك".
وأشار الشاب إلى أن "أبوآدم" طلب منه رقم بطاقته وبياناته الخاصة لتحويل المبلغ إليه على فرع البنك الأهلى بالعريش، وتابع أن شكوكه زادت بعد أن طلب منه المتصل الغامض أن يرسل له جميع بياناته وبيانات عائلته ضمن طلب الحصول على تمويل أكبر يصل إلى ١٠ آلاف دولار شهريًا مع صورة بطاقته من أجل تمويل مشروعه.
وقال: "سألته عن سبب رغبة جمعية (إخوان عرب ٤٨) فى تمويلى وامتناعها عن تمويل أصحاب المشروعات الصغيرة من الفلسطينيين، فكان الرد أن هناك لجنة من ٩ أعضاء تتلقى جميع الطلبات من مختلف الدول والجهات وتختار من يستحق التمويل".
وتابع الشاب "م.ت" :" طاردنى (أبوآدم) ٧ أيام من أرقام تليفونات مصرية وإسرائيلية، تحت مزاعم أنهم يمولون بالفعل مشروعات صغيرة فى كفرالشيخ والإسكندرية وبورسعيد والسعودية ودبى، وعندما سألته عن تبعية جمعيته للإخوان المسلمين رد على: (حاجه زى كده).
وكشفت مصادر عن تلقى عدد من الشباب فى مدينة العريش اتصالات مماثلة من شخصيات مجهولة، تطلب منهم التوجه إلى مناطق صحراوية بالقرب من الحدود الإسرائيلية لمقابلة أشخاص يقدمون لهم تمويلا.




