
أعلنت حركة شباب 6 ابريل بقيادة أحمد ماهر عزمها مواصلة إعتصامها فى التحرير وميادين جميع المحافظات. وطالبت بانتقال إدارة شئون البلاد من المجلس العسكرى إلى مجلس رئاسي مدنى مكون من : الدكتور عبد المنعم أبو الفتوح و الدكتور محمد البرادعى والأستاذ حازم صلاح أبو إسماعيل والمستشار زكريا عبد العزيز. بالإضافة إلى ممثل عن القوات المسلحه تقوم هى باختياره، على أن تقوم القوات المسلحة ممثلة فى المجلس العسكرى بالعودة لمهمتها الأساسية فى حماية البلاد، وأن يتولى المجلس الرئاسى المدنى المقترح مسئولياته مسئولية كاملة أمام الشعب وأمام الوطن وأن يقوم هذا المجلس بتشكيل حكومة إنقاذ وطنى مخولة بإدارة الانتخابات التشريعية القادمة، مطالبة جموع المواطنين مواصلة الإعتصام فى ميادين التحرير بمصر لحين تحقق تلك المطالب.
ذكر بيان صادر عن الحركة حمل رسالة للمجلس العسكرى مفادها " إلى المجلس العسكرى ..كفاكم اراقة للدماء ..ارحلوا" أن هذا المطلب جاء انطلاقا من أهمية اللحظة التاريخية و إنطلاقاً من مسؤليتها تجاه الوطن و تجاه دماء شهداء الثورة خاصة بعد الأحداث الأخيرة التى اعتبرتها قد أثبتت بما لا يدع مجالاً للشك فشل المجلس العسكرى فى إدارة الفترة الإنتقالية و تلطخ يداه بدماء شباب الوطن و تواطؤه مع الثورة المضادة و تكاتفه معها قلباً و قالباً.
أكد البيان على أن الوضع الملتهب حاليا يدعو الجميع إلى التكاتف داعيا كل القوى والتيارات السياسية إلى تناسي انتماءاتها الحزبية والفكرية والتوحد من أجل إعلاء مصلحة الوطن.




