ابتكر المعتصمون بميدان رابعة العدوية، حيث اعتصام المؤيدين للشرعية والرئيس مرسي والرافضين للانقلاب العسكري، جهازا مملوء بسائل الخل لمقاومة قنابل الغاز المسيل للدموع وإبطال مفعولها حال تعرض الشرطة لمحاولة فض الاعتصام بالغاز.
يذكر أن اعتصام رابعة العدوية يتعرض بين الحين والآخر لهجوم من الشرطة والبلطجية لمحاولة فضه بالقوة، وما زالت تهديدات الانقلابيين مستمرة لفض الاعتصام بالقوة، وقد نتج عن أحد هذا الهجوم مذبحة خلفت مئات الشهداء وآلاف المصابين.

يذكر أن اعتصام رابعة العدوية يتعرض بين الحين والآخر لهجوم من الشرطة والبلطجية لمحاولة فضه بالقوة، وما زالت تهديدات الانقلابيين مستمرة لفض الاعتصام بالقوة، وقد نتج عن أحد هذا الهجوم مذبحة خلفت مئات الشهداء وآلاف المصابين.
نفى الدكتور صلاح سلطان ما نسبه الشيخ محمد حسان للتحالف الوطني لدعم الشرعية بعد لقائه بهم نافيا قاطعيا، مؤكدا أن ما قاله حسان غير صحيح بالمرة وعلى الشيخ أن يستغفر الله ويتوب إليه.
وأكد د.صلاح من على منصة رابعة العدوية أن التحالف قال لحسان أننا لن نتحاور مع خونة وقتله، وطلبنا منه كعالم وداعية أن يأتي إلى الميدان.
وأضاف أن حسان طلب منا أن لا نتحدث للاعلام عن تلك الجلسة، ثم خرج هو مخالفا طلبه ونسب إلينا أقوال غير صحيحه
وقال د. صلاح على الشيخ حسان أن يستغفر الله ويتوب إليه على ما قال.
وأكد د.صلاح أننا لن نترك الميدان ولن نتنازل عن عودة د.مرسي و لن نتراجع عن ثوابتنا.
وأكد د.صلاح من على منصة رابعة العدوية أن التحالف قال لحسان أننا لن نتحاور مع خونة وقتله، وطلبنا منه كعالم وداعية أن يأتي إلى الميدان.

وأضاف أن حسان طلب منا أن لا نتحدث للاعلام عن تلك الجلسة، ثم خرج هو مخالفا طلبه ونسب إلينا أقوال غير صحيحه
وقال د. صلاح على الشيخ حسان أن يستغفر الله ويتوب إليه على ما قال.
وأكد د.صلاح أننا لن نترك الميدان ولن نتنازل عن عودة د.مرسي و لن نتراجع عن ثوابتنا.
أكد الدكتور محمد حسان الداعية الإسلامى أن الأزمة التى تمر بها البلاد عميقة وأن الخلاف كبير وأنه تخطى خلاف العقول إلى خلاف القلوب وهو داء.
وتابع حسان خلال خطبة القاها أمس السبت بمسجده, أنه فى ظل الأزمة التى تمر بها البلاد كان من الواجب على فئة من أهل العلم أن تتحرك للإصلاح, مشيرا إلي أنه لا ينبغى أن تظل الفتنة مشتعلة دون أن يتحرك لها العلماء والعقلاء والحكماء لإخماد هذه الفتنة بالحق والعدل.
وأوضح حسان أنه لا يتحرك وحده بل يتحرك مع عدد من أهل العلم والفضل لإننا نعيش حاله من التشكيك و التخوين, مضيفاً أنه دائم التنسيق مع التحالف الوطن لدعم الشرعية.
وأكد أنه يتحرك مع الدكتور عبد الله شاكر والدكتور جمال المراكبى والدكتور محمد عبد السلام, مشيرا إلي أنهم اجتمعوا مع اعضاء التحالف الوطنى بالقرب من رابعة العدوية لمده خمس ساعات, وحضر ممثلون عن التحالف منهم الدكتور عبد الرحمن البر والدكتور صلاح سلطان والدكتور أيمن عبد الغنى والدكتور صفوت عبد الغنى والدكتور عطية عجلان والمهندس ايهاب شيحة, وتحدث الجميع.
وأضح أنهم عرضوا وجهة نظرهم فى الموقف الحالى وقالوا لوفد العلماء أنهم لو لم يحققوا فى لقائهم هذا سوى ثلاث نقاط فى الوقت الراهن فهذه نعمة عظيمة والحمد لله, وهى حقن الدماء وعدم فض اللاعتصامات بالقوة, وتهيئة الأجواء لمصالح حقيقية , ولتكن البداية بوسائل الإعلام التى تبث الكراهية والحقد , والثالثة أن يطلبوا من الفريق السيسى و المجلس العسكرى اسقاط جميع القضايا والإفراج عن المعتقليين السياسيين بعد 30 يونيو.
وقال حسان أنه اتصل بالدكتور حسن الشافعى مستشار شيخ الازهر والذى اعتذر عن الحضور لمرضة الشديد متمنيا لنا التوفيق والسداد, وانه لولا مرضه لشاركهم فى مساعيهم.
وأكد حسان أنه ذهب هو والدكتور محمد مختار المهدى الرئيس العام للجمعيات الشرعية فى مصر والدكتور جمال المراكبى والدكتور محمد عبد السلام والدكتور محمد أبو موسى عضو هيئة كبار علماء الأزهر إلى الفريق السيسى.
وأقسم الشيخ محمد حسان أنه اسمع الفريق السيسى واعضاء المجلس العسكرى مايرضى به ربه, ولم اجامل مخلوق على حساب دينى ابداً, مضيفا أن المرحلة حرجة وتحتاج إلى دين وحكمة وتعقل, مؤكدا أنى اسمعتهم ما لايمكن أن تتصوروه.
وأضاف حسان أنه اكد للمجلس العسكرى على أنه لايمكن أبدا فض الاعتصام بالقوى تحت أى ظرف من الظروف, وتحت اى مبرر, فاستخدام القوة مصيبة وكارثة, مشيرا إلي أنه ذكرهم بحرمة الدماء لكل المصريين بما فيهم غير المصريين من النصارى.
وأكد حسان انه لا تتجزء الدماء فكل المصريين دمائهم حرام سواء من المعتصمين أو من ابناء الجيش, فكل الدماء حرام.
وأوضح أن الحضور اتفقوا على عدم أنهاء الاعتصامات وعدم استخدام القوة فى فضها, وخطاب الداخلية اليوم هو أحد نتائج هذا الاتفاق, مؤكدا لهم أن فض الاعتصام بالقوة وإلا ستدخل مصر فى حرب أهلية لا يعلم أحد ما المخرج منها.
وقال حسان انهم وعدوا بأن تهيئ الأجواء فى وسائل الإعلام شريطة أن تخف لهجة الخطاب على منصة رابعة العدوية والنهضة , وأن تظل الاعتصامات سلمية وفى اماكنها.
وتابع حسان أنه يقدر حماسة أبناءه من الشباب, ولا يشكك فى اخلاصهم للدين, مضيفاً أنه يعلم أن أى كلمة سيقولوها سينقسم الناس حولها بين مؤيد ومعارض, قائلاً أنا متصدق بعرضى لكل من يخوض فيه.
وأضاف :المصالحة لا تنجح إلا بشرطين , أن ما أتفقنا علية هو المرحلة الأولى ثم أن تطرح مبادرات حقيقية للخروج من الأزمة يطرحها الساسة.
وصرح أنه سيجتمع غداً مع اعضاء التحالف الوطنى لدعم الشريعية ليسمع منهم ويسمعهم ما توصلوا إليه.
وأكد أن الازمة عميقة وخطيرة , واللمهم أن تبقى المبادرات للساسة وأن دوره الاصلاح بين الناس ابتغاء مرضاة الله.
وشدد حسان على أنه إما الصلح والاصلاح أو الهلاك, " وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ", مضيفاً أنه خياران لاثالث لهم أما الصلح أو الهلاك.
وأكد على أن العدل أهم ما يحقق الصلح , فلا يمكن أن تبغى فئة على فئة ونقول أن هذا صلح.
وتابع حسان خلال خطبة القاها أمس السبت بمسجده, أنه فى ظل الأزمة التى تمر بها البلاد كان من الواجب على فئة من أهل العلم أن تتحرك للإصلاح, مشيرا إلي أنه لا ينبغى أن تظل الفتنة مشتعلة دون أن يتحرك لها العلماء والعقلاء والحكماء لإخماد هذه الفتنة بالحق والعدل.
.jpg)
وأوضح حسان أنه لا يتحرك وحده بل يتحرك مع عدد من أهل العلم والفضل لإننا نعيش حاله من التشكيك و التخوين, مضيفاً أنه دائم التنسيق مع التحالف الوطن لدعم الشرعية.
وأكد أنه يتحرك مع الدكتور عبد الله شاكر والدكتور جمال المراكبى والدكتور محمد عبد السلام, مشيرا إلي أنهم اجتمعوا مع اعضاء التحالف الوطنى بالقرب من رابعة العدوية لمده خمس ساعات, وحضر ممثلون عن التحالف منهم الدكتور عبد الرحمن البر والدكتور صلاح سلطان والدكتور أيمن عبد الغنى والدكتور صفوت عبد الغنى والدكتور عطية عجلان والمهندس ايهاب شيحة, وتحدث الجميع.
وأضح أنهم عرضوا وجهة نظرهم فى الموقف الحالى وقالوا لوفد العلماء أنهم لو لم يحققوا فى لقائهم هذا سوى ثلاث نقاط فى الوقت الراهن فهذه نعمة عظيمة والحمد لله, وهى حقن الدماء وعدم فض اللاعتصامات بالقوة, وتهيئة الأجواء لمصالح حقيقية , ولتكن البداية بوسائل الإعلام التى تبث الكراهية والحقد , والثالثة أن يطلبوا من الفريق السيسى و المجلس العسكرى اسقاط جميع القضايا والإفراج عن المعتقليين السياسيين بعد 30 يونيو.
وقال حسان أنه اتصل بالدكتور حسن الشافعى مستشار شيخ الازهر والذى اعتذر عن الحضور لمرضة الشديد متمنيا لنا التوفيق والسداد, وانه لولا مرضه لشاركهم فى مساعيهم.
وأكد حسان أنه ذهب هو والدكتور محمد مختار المهدى الرئيس العام للجمعيات الشرعية فى مصر والدكتور جمال المراكبى والدكتور محمد عبد السلام والدكتور محمد أبو موسى عضو هيئة كبار علماء الأزهر إلى الفريق السيسى.
وأقسم الشيخ محمد حسان أنه اسمع الفريق السيسى واعضاء المجلس العسكرى مايرضى به ربه, ولم اجامل مخلوق على حساب دينى ابداً, مضيفا أن المرحلة حرجة وتحتاج إلى دين وحكمة وتعقل, مؤكدا أنى اسمعتهم ما لايمكن أن تتصوروه.
وأضاف حسان أنه اكد للمجلس العسكرى على أنه لايمكن أبدا فض الاعتصام بالقوى تحت أى ظرف من الظروف, وتحت اى مبرر, فاستخدام القوة مصيبة وكارثة, مشيرا إلي أنه ذكرهم بحرمة الدماء لكل المصريين بما فيهم غير المصريين من النصارى.
وأكد حسان انه لا تتجزء الدماء فكل المصريين دمائهم حرام سواء من المعتصمين أو من ابناء الجيش, فكل الدماء حرام.
وأوضح أن الحضور اتفقوا على عدم أنهاء الاعتصامات وعدم استخدام القوة فى فضها, وخطاب الداخلية اليوم هو أحد نتائج هذا الاتفاق, مؤكدا لهم أن فض الاعتصام بالقوة وإلا ستدخل مصر فى حرب أهلية لا يعلم أحد ما المخرج منها.
وقال حسان انهم وعدوا بأن تهيئ الأجواء فى وسائل الإعلام شريطة أن تخف لهجة الخطاب على منصة رابعة العدوية والنهضة , وأن تظل الاعتصامات سلمية وفى اماكنها.
وتابع حسان أنه يقدر حماسة أبناءه من الشباب, ولا يشكك فى اخلاصهم للدين, مضيفاً أنه يعلم أن أى كلمة سيقولوها سينقسم الناس حولها بين مؤيد ومعارض, قائلاً أنا متصدق بعرضى لكل من يخوض فيه.
وأضاف :المصالحة لا تنجح إلا بشرطين , أن ما أتفقنا علية هو المرحلة الأولى ثم أن تطرح مبادرات حقيقية للخروج من الأزمة يطرحها الساسة.
وصرح أنه سيجتمع غداً مع اعضاء التحالف الوطنى لدعم الشريعية ليسمع منهم ويسمعهم ما توصلوا إليه.
وأكد أن الازمة عميقة وخطيرة , واللمهم أن تبقى المبادرات للساسة وأن دوره الاصلاح بين الناس ابتغاء مرضاة الله.
وشدد حسان على أنه إما الصلح والاصلاح أو الهلاك, " وَمَا كَانَ رَبُّكَ لِيُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا مُصْلِحُونَ", مضيفاً أنه خياران لاثالث لهم أما الصلح أو الهلاك.
وأكد على أن العدل أهم ما يحقق الصلح , فلا يمكن أن تبغى فئة على فئة ونقول أن هذا صلح.
متابعات : التقى الفريق أول عبدالفتاح السيسى وزير الدفاع والإنتاج الحربي، اليوم الإثنين، كاثرين أشتون الممثلة العليا للاتحاد الاوروبى للشئون الخارجية والوفد المرافق لها الذى يزورمصر حاليا.
وتناول اللقاء تبادل وجهات النظر حول المستجدات فى المشهد السياسى المصرى وعملية التحول الديمقراطي ، ودور الاتحاد الأوربى خلال المرحلة الحالية والرؤية المستقبلية لدعم الإستقرار فى المنطقة .
حضر اللقاء الفريق صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من كبار قادة القوات المسلحة وسفير الإتحاد الأوروبى بالقاهرة.

وتناول اللقاء تبادل وجهات النظر حول المستجدات فى المشهد السياسى المصرى وعملية التحول الديمقراطي ، ودور الاتحاد الأوربى خلال المرحلة الحالية والرؤية المستقبلية لدعم الإستقرار فى المنطقة .
حضر اللقاء الفريق صدقى صبحى رئيس أركان حرب القوات المسلحة وعدد من كبار قادة القوات المسلحة وسفير الإتحاد الأوروبى بالقاهرة.
في حادثة متوقعة، فرق الموت بين صديقين، أحدهما أعطى تفويضا للجيش لقتل الآخر، ثم ندم على ذلك بعدما علم أن صديقه راح ضحية هذا التفويض.
فقد فرقت مجزرة رابعة أو كما يطلق عليها البعض مجزرة التفويض، التي جاءت بعد ساعات قليلة من المليونية التي دعا إليها عبدالفتاح السيسي، من أجل تفويضه لمحاربة الإرهاب، على حد تعبيره، بين صديقين كل واحد منهما اسمه "عمر" وهما أقرب لبعضهما من الأشقاء.
فقد شارك عمر الأول في تفويض الجيش للقضاء على الإرهاب، الذي رآه البعض متمثلاً في اعتصام رافضي الانقلاب برابعة العدوية والذي كان مشاركاً به صديقه عمر، والذي سقط شهيدا في مجزرة التفويض، ووصف بـ"شهيد التفويض".
وتناقل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قصة "العمرين"، بعد أن تم كشفها، حين بعث عمر الأول رسالة لصديقه دون أن يعلم أنه توفي حيث قال له في رسالته مداعباً "واحشني يا.. يحيا القائد السيسي"، إلا أن الرد هذه المرة لم يأته من صديق عمره بل من آخر قال له "صاحبك مات يا عمر".
فقد فرقت مجزرة رابعة أو كما يطلق عليها البعض مجزرة التفويض، التي جاءت بعد ساعات قليلة من المليونية التي دعا إليها عبدالفتاح السيسي، من أجل تفويضه لمحاربة الإرهاب، على حد تعبيره، بين صديقين كل واحد منهما اسمه "عمر" وهما أقرب لبعضهما من الأشقاء.
فقد شارك عمر الأول في تفويض الجيش للقضاء على الإرهاب، الذي رآه البعض متمثلاً في اعتصام رافضي الانقلاب برابعة العدوية والذي كان مشاركاً به صديقه عمر، والذي سقط شهيدا في مجزرة التفويض، ووصف بـ"شهيد التفويض".
وتناقل نشطاء على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك"، قصة "العمرين"، بعد أن تم كشفها، حين بعث عمر الأول رسالة لصديقه دون أن يعلم أنه توفي حيث قال له في رسالته مداعباً "واحشني يا.. يحيا القائد السيسي"، إلا أن الرد هذه المرة لم يأته من صديق عمره بل من آخر قال له "صاحبك مات يا عمر".
وجه عصام العريان القيادي بجماعة الإخوان المسلمين إنذاراً شديد اللهجة إلى الجيش المصري والمخابرات الحربية والعامة ووزارة الداخلية من خطورة الإستمرار في الإنقلاب على شرعية الرئيس السابق محمد مرسي وأنصاره ومؤيديه من الشعب.
وشدد العريان خلال كلمته على هامش إجتماع لمجلس الشورى المنحل والذي نقلته قناة الجزيرة مباشر مصر عصر الخميس قائلا : أحذر الفريق عبد الفتاح السيسي واللواء أحمد جمال الدين واللواء محمد إبراهيم ورجال المخابرات الحربية والعامة الذين خططوا وتآمروا على الشعب وقاموا بالانقلاب العسكري الدموي من المساس بالمنشآت العامة أو الخاصة .

وشدد العريان خلال كلمته على هامش إجتماع لمجلس الشورى المنحل والذي نقلته قناة الجزيرة مباشر مصر عصر الخميس قائلا : أحذر الفريق عبد الفتاح السيسي واللواء أحمد جمال الدين واللواء محمد إبراهيم ورجال المخابرات الحربية والعامة الذين خططوا وتآمروا على الشعب وقاموا بالانقلاب العسكري الدموي من المساس بالمنشآت العامة أو الخاصة .
بيان نشرته الصفحة الرسمية للاخوان المسلمين على فيس بوك :
إلى إخواننا في الوطن أقباط مصر
إن الشعب المصري نسيج واحد منذ فجر التاريخ، وخلال مراحله المختلقة، لم يفلح الاستعمار بمؤامراته ان يشق صفه أو يثير الفتن بين مكوناته، رغم تركيزه على القضية الطائفية، وذلك للدور العظيم الذي قام به المسلمون الأوائل في إنقاذ أقباط مصر من قهر الرومان وإذلالهم وتعذيبهم، الأمر الذي دفع بابا الكنيسة الأنبا بنيامين إلى الاختفاء في الجبل إحدى عشرة سنة، فما كان من المسلمين إلا أن أعادوه إلى كرسي البابوية، وساروا في سياسة إخوانهم الاقباط بالعدل والقسط الذي أمرهم به الإسلام .
واليوم – للاسف الشديد – ونحن نرى الانقلابيين العسكريين الدمويين يطيحون بالشرعية الدستورية ويختطفون الرئيس الشرعي المنتخب ويخفونه في إجراء لا يقره دين ولا شرع ولا إنسانية، ويعطلون الدستور المستفتى عليه، ويقتلون المتظاهرين السلميين وهم يصلون أو يتظاهرون غير مفرقين بين رجال أو نساء، سعيا لإقامة حكم عسكري ديكتاتوري بوليسي، ويريد من مؤيديه أن يتظاهروا في الشوارع في دعوة صريحة لحرب أهلية، وحتى يستغل هذا المشهد لإقامة مجازر جديدة لمعارضيه، فمما يؤلمنا ويؤسفنا أن تعلن الكنائس الثلاث في مصر المشاركة في هذه المظاهرات، وهذا يهدد الأمن القومي ويسئ للعلاقات المتميزة بين جناحي المجتمع، ولا يمكننا أن نتصور أن يقوم أتباع السيد المسيح عليه السلام بدور المحلل لإزهاق الأرواح وإراقة الدماء .
لذلك نتوقع من الكنائس أن تعيد النظر في هذا القرار الخطير على المجتمع والوطن.
إلى إخواننا في الوطن أقباط مصر

واليوم – للاسف الشديد – ونحن نرى الانقلابيين العسكريين الدمويين يطيحون بالشرعية الدستورية ويختطفون الرئيس الشرعي المنتخب ويخفونه في إجراء لا يقره دين ولا شرع ولا إنسانية، ويعطلون الدستور المستفتى عليه، ويقتلون المتظاهرين السلميين وهم يصلون أو يتظاهرون غير مفرقين بين رجال أو نساء، سعيا لإقامة حكم عسكري ديكتاتوري بوليسي، ويريد من مؤيديه أن يتظاهروا في الشوارع في دعوة صريحة لحرب أهلية، وحتى يستغل هذا المشهد لإقامة مجازر جديدة لمعارضيه، فمما يؤلمنا ويؤسفنا أن تعلن الكنائس الثلاث في مصر المشاركة في هذه المظاهرات، وهذا يهدد الأمن القومي ويسئ للعلاقات المتميزة بين جناحي المجتمع، ولا يمكننا أن نتصور أن يقوم أتباع السيد المسيح عليه السلام بدور المحلل لإزهاق الأرواح وإراقة الدماء .
لذلك نتوقع من الكنائس أن تعيد النظر في هذا القرار الخطير على المجتمع والوطن.
تنويه من أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلى للقوات المسلحة
تداولت بعض الصفحات والمواقع الإلكترونية رسالة الفرصة الأخيرة فيما يخص مهلة (48) ساعة التي أعطاها القائد العام للتراجع والانضمام إلى الصف الوطني استعداداً للانطلاق نحو المستقبل بتفسيرات لم تتضمنها الرسالة ... والمقصود أن الفترة بين خطاب القائد العام في حفل تخرج الكلية البحرية والدعوة للاحتشاد يوم الجمعة (26 /7) هي (48) ساعة والتي كان من المنتظر أن يتم استغلالها وأن يتم تغليب المصلحة العليا للبلاد لتوحيد الصف والانطلاق بمصر نحو مستقبل أفضل .

الصفحة الاولى من جريدة الأخبار غدا : فوضناك !

قال أحمد عارف، المتحدث الإعلامي باسم جماعة الإخوان المسلمين، إن خطاب وزير الدفاع، عبدالفتاح السيسي "كارثي" ويهدد السلم العام.
وأضاف عارف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "استمعنا من خلف النظارة السوداء إلى خطاب ديكتاتوري كارثي يحمل تهديدًا واضحًا للسلم الاجتماعي، وتصديرًا لشؤم الانقلاب العسكري إلى الشارع المصري، وطلب تفويض بالقتل."

وأضاف عارف عبر صفحته الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي "فيس بوك": "استمعنا من خلف النظارة السوداء إلى خطاب ديكتاتوري كارثي يحمل تهديدًا واضحًا للسلم الاجتماعي، وتصديرًا لشؤم الانقلاب العسكري إلى الشارع المصري، وطلب تفويض بالقتل."




